مادتان فى الدستور المصري

HAL M. MEAWAD

هناك مادتان فى الدستور المصري يسببان لي صداعا ووجع في القولون.

المادة الثانية، وكيف ومن أقنع الرئيس المؤمن السادات أن مصر، وهي شخصية اعتبارية أو قانونية، لها ضمير مثل الإنسان تماما وقد اعتنقت الدين الاسلامي ونطقت الشهادتين وتؤدي كل الفراءض. أنني أخشي أن الاامة الجهابزة قد يفتونا يوماً بقتلها لأنها لاتصوم ولاتصلي ويطبقوا عليها حد الردة. طبعاً هذه صورة ساخرة، ولكن ليست مستبعدة. ارجع إلى فتاويهم لتعلم ونؤمن بما اقول.

حصانة الإمام الأكبر شيخ الأزهر هي المادة الأخري التي لااعلم أين رأسها وأين ذيلها ولا من اين اتت. هل هو أعلن نفسه الوكيل والظل الإلهي علي الأرض وفي مصر. صححني أن كنت تعتقد أنني مخطىء، أليس فضيلته أحد موظفي الدولة مثله مثل وزير الأوقاف ومفتي الديار وكاتب قسم البوليس؟ الفرق هو الواجبات والمرتبات. بل أعتقد أن المفتي أولي بالحصانة حتي يكون مستقلا في إصدار فتاواه.

أنا لست متخصصاً في الدساتير ولكن لدي مايكفي لأن أقول إن هذه المادة ليس لها مثيل في أي من دساتير الأمم التي تقول مصر أنها تقتدي بها.
هاتين المادتين، الي جانب نفوري منهما، هما حجر عثرة ضخم في طريق تقدم مصر. وفي مصر ليس من المستحيل بل وليس من الصعب تعديل الدستور.

Found on Google from facebook.com

 


2014 united copts .org
Copyright © 2020 United Copts. All Rights Reserved.
Joomla! is Free Software released under the GNU General Public License.