Print

جسر القوادة المصرى السعودى -اصبح جويا بدلا من بحريا

جاك عطاللة
This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
فى اسوأ خبر يمكن يزفه احد المصريين لأخوته المواطنين وفى مقال ملىء بالالم والسخرية السوداء يوضح حقيقة جسر القوادة المصرية السعودية والهدف الاساسى منه وهو احتلال مصر بارذل انواع البشر وارذل انواع الاسلام السياسى كتب الاستاذ مجدى الجلاد مقالا فى جريدة المصرى اليوم هذا مصدره
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=62476

لا شك اننا قد خدعنا من الرئيس مبارك وهو يقول انه لا نية لبناء جسر القوادة لدواعى امنية تتمثل فى التخوف من تصدير الارهاب السعودى الى مصر--

ولكن يبدو ان هناك صفقة قذرة تتمم لأستمرار الهدف الاساسى من جسر القوادة والدعارة وتعكس اتجاهها فبدلا من ان تتم الدعارة على ارض مصر بجسر برى وتحت قوانينها ستتم الان داخل منازل السعوديين وبالقانون السعودى وبجسر جوى اى جسر جوى قوادة بدلا جسر بحرى قوادة

تقدم الحكومة المصرية مساعداتها القوادية للتخفيف عن الاشقاء الخليجيين وبالذات بالسعودية والكويت والامارات بعد جرستهم العالمية عن طريق شكاوى الخادمات الفلبينيات و الاندونيسيات والهنديات و الحبشيات وسفاراتهم التى وصلت للأمم المتحدة ووثقتها منظمات حقوق الانسان من كثرتها

وهى الفضائح المتمثلة بأستخدام الخادمة كوعاء تدريب وتفريغ جنسى لكل ذكور المنزل السعودى من كهل قارب الموت حتى اقل طفل على عتبات البلوغ واحيانا الاناث الخليجيات ايضا ممن يجدن الشذوذ المنتشر هناك بكثرة وايضا المجاملة للاصدقاء والاقارب بالركوب مجانا حاجة ببلاش كده كانها حلزونة الارياف المصرية
وابو بلاش طبعا كثر منه -

-والاستغلال الجنسى يتم بالقهر والاجبار بالضرب والتعذيب والاهانة والتجويع وتمزيق جواز السفر و الكى بالنار والاتهام بالسرقات 
وكلها موثقة بشكاوى رسمية لدى وزارة العمل السعودية وبالشرطة و بالخارجية ولم يتم محاسبة اى معتدى حتى بعد الحمل والولادة وظهور اثار الضرب والتعذيب على الخادمة المسكينة -

ابشروا يا ابناء النيل ويا ابناء جزيرة الجرب
جاءكم فرج الفروج والجيوب
-
سيتم الان عرض الخدمات الجنسية على بلاد الخليج واهمها السعودية والكويت والامارات باستخدام بنات مصريات جامعيات بعدد حوالى المليون لان الحكومة المصرية قررت عدم اغضاب اسيادها السعوديين مالكى مصر وارسال المليون بنت مصرية الى هناك لتتم الدعارة تيك اواى بالمنزل السعودى و تحت اشراف القضاء السعودى الذى جلد الطبيب المصرى علنا باكبر ميدان بالرياض عندما اشتكى من ان الناظر السعودى يلوط بابنه داخل مكتبه بالمدرسة  فى برهان قوى على نوعية العدالة المتوفرة ببلاد الحرمين بلاد ابو متعب 

انتقل الامر الان الى مرحلة التنفيذ و بعد ان تبنى الازهر المصرى فى معاهده ومدارسه خطة-- وطى ياعبده -- للواط بالاطفال ( المصدر
http://islamlighthouse.com/articles_chris_body.php?id=171)

اصبح الدور على خديجة وزينب و علية ومديجة وبهانة وام الخير ان توطى ايضا ليركبها سيدها الشبق النجس داخل منزله ولا حس ولا خبر ولامن شاف ولا من درى--وكلنا نعرف مدى همة ونشاط وقوة حجة الحكومة القوادية المصرية فى الطرمخة على حقوق المصريين داخل وخارج مصر وتركهم ينالون اسوأ المعاملة فى دولة القوادة الخليجية --بلد الحرمين وابو متعب-- الذى اتعبنا الى اخر مدى و اثمرت اتعابه النجسة للمصريين عن نص مليون لقيط ومليون عاهرة سيتضاعفوا قريبا بعد تنفيذ اتفاقية القوادة الاخيرة التى وقعتها عائشة عبد الهادى وزيرة العمال والهجرة المصرية -- ونضيف اليها شئون القوادة بجدارة --هذا الاسبوع

متى نفيق كمصريين ؟؟؟ ومتى نعمل على اغلاق ملف الاحتلال السعودى لمصر و الافساد الذى تفعله بعقول المصريين وبشرفهم ومتى نسقط الحكومة الفاجرة التى ترسل بناتنا خريجات الجامعة الى سرير هؤلاء الشواذ الخليجيين بدون حماية اخلاقية ولا شروط وهى تعرف مسبقا السجل الاسود العالمى للخليجيين وهناك عشرات الالاف من شكاوى الفلبينيات والهنديات والاندنوسيات والحبشيات


هل اصبحت مصر فى القرن الحادى والعشرين اكبر مصدر لاعواد الكبريت المسماة بالشرف حسب ما يقول يوسف وهبى فى مسرحيته ؟؟

ماهذه المهانة ولماذا نسكت؟؟

هل اصبحنا عديمى الشرف والكرامة؟؟

هل نترك السعوديين يفترسون بناتنا اللاتى باعتهن الحكومة المصرية بسوق النخاسة؟؟

رابط مقال جسر القوادة

http://portal.arabtime.com/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=961
-----------------------------
واليكم مقال الاستاذ الجلاد
«خادمة ٢٠١٠»!

بقلم مجدى الجلاد //٢٠٠٧
أشعر بفخر ليس بعده فخر.. وأمشي بين الناس مرفوع الرأس، لأنني مصري.. فقد نجح بلدي وبلدكم أخيراً، وبعد طول انتظار وجهاد وكفاح، في تصدير الخادمات إلي السعودية.. وسيكون بمقدوري ومقدوركم من الآن فصاعداً أن نجلس بين الأمم والشعوب، ونقول بملء الفم إن خطط التنمية البشرية في مصر أثمرت، بعد أن عكفت الحكومة منذ سنوات، وفي سرية تامة، علي تأهيل وتدريب الخادمات علي العمل في بيوت السعوديين، وإقالة مصر من عثرتها الاقتصادية الراهنة.

علمت أن المشروع القومي للخادمات خضع لتخطيط علي مستوي رفيع، وبدأ التفكير السري فيه قبل تشكيل الحكومة الحالية، ولهذا السبب جاءوا بالست عائشة عبدالهادي، وزيرة القوي العاملة، باعتبارها الأكثر قدرة علي تنفيذ هذا المشروع من أي رجل، فالمؤكد أن الخادمات اللاتي سيتم تصديرهن للسعودية سوف يخضعن لدورات تدريبية مكثفة، بما يضمن تشريفهن بلدهن في الخارج، ورفع علم مصر في كل بيوت الخليج.

الاسم الحركي لهذا المشروع القومي هو «خادمة ٢٠١٠»، والاسم مشتق من الهدف السامي للمشروع، ففي نهاية عام ٢٠١٠ سيكون لمصر مليون خادمة في دول الخليج العربي.. تخيلوا مليون خادمة، بما يعنيه هذا الرقم من تحويلات بالعملات الصعبة، وهدايا: أجهزة تسجيل، ثلاجات، بوتاجازات، وقمصان رجالي وحريمي، يعني «كسوة» السنة كلها، لمصر كلها، سوف ترسلها الخادمات من الخليج.

مشروع يدعو للفخر.. وخطوة رائعة وفرت علينا عناء تصدير العلماء والباحثين والمفكرين للعالم.. فتأهيل وتدريب خادمة دون سن الثلاثين ـ كما ينص عقد الست عائشة مع السعوديين ـ أسهل كثيراً من تأهيل مهندس كمبيوتر أو باحث في الكيمياء أو طبيب،

فمصر لم تعد في حاجة إلي أمثال الدكتور أحمد زويل، والدكتور مجدي يعقوب، والدكتور محمد البرادعي، والزمن الآن هو زمن تصدير الخادمات، فهن فقط «المنتج البشري» الذي تجيد مصر تصنيعه في المرحلة الحالية.

ولأن هدف مشروع «خادمة ٢٠١٠» هو التخلص من عبء الزيادة السكانية المستمرة، والفقر الزاحف في ربوع البلد، لم «تدقق» الست عائشة في العقد المبرم مع منظمة الاستخدام السعودية ـ لاحظوا اسم المنظمة ـ إذ وافقت الوزيرة علي تصدير الخادمات بنصف أجر الخادمة الفلبينية،

ودون ضمانات كافية لحماية «بناتنا» من التحرش في «الغربة»، لاسيما أن الوزيرة كان بمقدورها أن تشترط ألا يقل عمر الخادمة عن «٤٥ سنة»، وأن يكون لها قريب من الدرجة الأولي في السعودية،

ويكفي أن نعرف أن شركات إلحاق العمالة المصرية وفرت من قبل طلبات لتشغيل خادمات مصريات في الخارج بميزات أفضل ـ وفقا لتصريح صالح نصر عبدالسلام، رئيس شعبة القاهرة لإلحاق العمالة، لـ«المصري اليوم» أمس ـ ولكن وزارة القوي العاملة وقتها رفضت، بدعوي الحفاظ علي شرفهن.

هكذا.. كان شرف بنات مصر مهماً قبل الحكومة الحالية، أما اليوم فهو شيء يمكن التضحية به أمام مشروع قومي كبير سيغير وجه البلد!

أنا شخصياً لا أمتلك جرأة معارضة أو رفض مشروع قومي تراهن عليه الحكومة.. لذا أعلن موافقتي ـ رغم أنها تحصيل حاصل ـ علي تصدير كل بنات مصر للعمل خادمات في الخليج،

ولكن بشرط واحد، هو أن تودعهن الست عائشة عبدالهادي في المطار والموانئ بنصيحة يضعنها «حلق في أذنهن»: خلي بالك يا بنت من نفسك في الغربة.. لو فتح عليكي «سيدك» الباب بالليل ارقعي بالصوت.. شرف البنت زي عود الكبريت.. واللي تفرط فيه مرة تضيع زي «نفيسة» في فيلم «بداية ونهاية»..!

_____________________
وقلبك ابيض ياعم مجدى الجلاد هل لو رقعت الخادمة بالصوت ليلا حد ها ينقذها؟؟؟

-- ستوضع بالحبس وسيعتدى عليها كل الجيران ثم ترسل للشرطة التى ستعتدى ايضا عليها واسال الخادمات الهنديات والفلبينيات والاندنوسيات
من الافضل منع الجريمة من منبعها بتوعية المصريين بكل وسائل الاعلام الشريفة من مصيبة هذه الوزيرة القوادة التى تبيع شرف بناتنا بامر الحكومة المصرية ويكفينا مليون عاهرة ونصف مليون لقيط بشوارع مصر نتيجة غزوة اهل ابو متعب اتعب الله قلبه وقلوبهم جميعا دنيا واخرة  ...وياما جاب الغراب لامه يا وزيرة شئون القوادة المصرية السعودية..