newsflash

 

أضواء على جذور التطرف الاسلامي في مصر 14

 

وأروع ما في انتصارنا أنه لم يتحقق بقوة السيف ، وسطوة السلطان الزمني ، بل بقوة الله لأنه لم يكن لنا جيشاً نظامياً يدافع عنا وعن مقدساتنا وأراضينا ، ولا حتى مجرد ميلشيات شعبية، بل وأبت ضمائرنا المسيحية أن تؤسس فرق إرهابية لمناوشة الاعداء من خلال اغتيال قادتهم، كما يفعل اعداؤنا منذ فجر تاريخهم وحتى اليوم .

وكان بإمكاننا أن نبيدهم عن بكرة أبيهم لكثرة عددنا آنذاك ، لانه لو كان كل واحد منا خرج لهم بعصاه ، لتمكنّا من إبادتهم في أقل من ساعة واحدة ، وكان العالم كله سيصفق لنا لدفاعنا عن اراضينا امام الغزاة المعتدين ، لكننا ضحينا واحتملنا الاذى بسب تمسكنا بالسلوك الأدبي المسيحي، الرافض للعنف بكافة صوره وأشكاله، وبقينا طوال تاريخنا لا نملك أي سلاح مادي لندافع به عن أنفسنا أمام الاعداء المعتدين،اللهم سلاح الإيمان بالإله الحقيقي، إله المحبة، والسلام ، والرحمة، والعدل،والمغفرة ، والإحسان،وبهذا السلاح الروحي" الإيمان بالله" استطعنا تحقيق النصر الباهر عليهم، بالرغم من جبروتهم ، وتوحشهم ، وتعطشهم لسفك الدماء ، وميلهم الفطري للسلب ، والنهب ، والاغتصاب ، بعدما امضوا السنوات الطوال ليعدوا لنا ما استطاعوا من قوة ورباط الخيل لإرهابنا، كما يأمرهم كتابهم.
ولكن الواقع يشهد بأنهم ما ارهبوا إلا أنفسهم ، لأن عدد قتلاهم الذين سقطوا في حروبهم الداخلية فيما بينهم، فاق عدد قتلى ضحاياهم من أبناء الشعوب الاخرى التي اغاروا عليها وذبحوا اهلها .
ولولا ميلهم الكبير للنكاح وكثرة الانجاب ، لكانوا أفنوا أنفسهم بأنفسهم منذ زمن بعيد .
وهؤلاء جاءوا إلينا مدعومين بقوة شيطانهم، حاملين معهم شعاره الشرير : ( السيف).
وسخروه لتحقيق غاياتهم الأكثر شراً :(القتل ، السلب ، الاغتصاب) .
وأما نحن ، فكنا – ولا زلنا - مدعومين بقوة الرب ، حاملين شعاره ( الصليب) ،أي المحبة ، والغفران ، والوداعة، وعدم مقاومة الشر بالشر.
ودارت أغرب معركة في التاريخ:
السيف ضد الصليب.
الكفر ضد الإيمان.
الشر ضد الخير.
الكراهية ضد المحبة.
الشهوانية المنفلتة ضد ضبط النفس .
التصحر ضد التحضر.
الهمجية ضد الرقي.
صعاليك العرب ، ضد ابناء الأمة القبطية .
وكانت المعركة شرسة جداً من جانبهم ، لأنهم لم يكونوا مجرد غزاة عابرين، أو مجرد أعداء من جملة الأعداء الآثمين الذين اغاروا على بلادنا عبر التاريخ،بل كانوا ينتمون الى نوعية غريبة من الوحوش الادمية ليس لها مثيل من بين كل شعوب وأمم الارض ، ومهما تحدثنا عن جرائمهم فسنبقى عاجزين عن وصف همجيتهم وبربريتهم ونهبهم وتخريبهم وعملهم السيف في رقابنا بكل شراسة تحركهم احقادهم علينا،وغيرتهم الصفراوية من تحضرنا ورقينا ، لذلك عمدوا الى اذلالنا فاغتصبوا نسائنا ، وقتلوا أطفالنا ، وذبحوا رجالنا وشبابنا ، وحاولوا إبادتنا ، لكنهم لم يقدروا علينا ، والدليل على ذلك هو أننا لا زلنا موجودين ، ليس في مصر وحدها ، بل وفي معظم بلاد العالم المتقدم ، فكنائسنا وشعبنا منتشرين في اوروبا والاميريكتين وكندا واستراليا ، فضلاً عن وجودنا في آسيا وافريقيا والدول العربية نفسها ، في واحدة من المعجزات الإلهية الباهرة ، لذلك فمن حقنا الهتاف مع المرنم قائلين :( لولا إن الرب كان معنا، حين قام الناس علينا، لابتلعونا ونحن أحياء، عند سخط غضبهم علينا... نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين. الفخ انكسر ونحن نجونا. عوننا من عند الرب الذى صنع السماء والأرض" (مز124).
نعم الفخ انكسر ونحن نجونا.. نجونا من بطش أسوأ أمة اخرجت للناس ، واسمعوا بأنفسكم ما يقوله أحد احفاد هؤلاء الغزاة ، الحفاه ، البدو ، قطاع الطرق :
(من سعودي قرشي من أحفاد عمرو بن العاص رضي الله عنه سيدكم وسيد سيدكم!!!
يبدو أن مصر قد اشتاقت للأحفاد ليفتحوها كما فتحها من قبلهم الأجداد!!أهذه هي مصر الذي حكمها جدنا الأكبر سيدها وسيد أهلها وحاكمها وشاكمها وضابطها ومحرر أهلها من رق العبودية والوثنية إلى عبادة الله الواحد القهار!! أهذه هي الأرض التي فتحناها وحررنا أهلها وهديناهم إلى الرشد والصواب بعد أن كانوا كقطعان البهائم الضالة والمواشي السائبة من دون أجدادنا !!! أم تراك اشتقت يا مصر لنا فاتحينك مجدداً؟ تلفظي بها يا مصر ولا تخجلي أم أنك لا تستطيعين السير بدوننا وعلينا أن نتحرك تجاهك!!أم أن أبناءك وكما هو ديدنهم على مر العصور يفشلون في قيادتك؟ يبدو أنك يا مصر قد اشتقت إلينا لنفتحك مجدداً وننشر بك العدل والكرامة المنزوعة عن شعبك ..لا تقلقي يا مصر فأبناء مكة والمدينة الأشاوس ليسوا من أرضك ببعيد فهاهم يعيلون أبناءك وبناتك ويفتحون بيوتهم الخربة من خيرات أرض الحرمين ويعلفون بهائمك السائبة في أصقاع البلاد شمالها وجنوبا شرقها وغربها..يشيدون مشاريع عملاقة في أرضك ليعيلوا شعبك.. هاهم يا مصر يغنون أرضك بالخير كما أغناك من قبل أجدادهم بروح الإسلام.. ولتعلمي يا مصر أن أجرك وأجر شعبك يجير إلى أجدادنا البواسل محررك..فالفضل لله ثم لأهل مكة وطيبة أطهر الأوطان ممن أخرجوا شعبك من كفرهم وضلالهم إلى نور الإسلام وجعلوا لهم أبصاراً يمشون بها بين الناس.. فلله درنا أهل الحرمين ما أجلدنا على الخير منذ عهد الجدود والأزل إلى اليوم.. نعم لقد حررت مصر من أراضينا ولم يكن لهم وجود من قبلنا وليس لهم وجود من غيرنا ولولانا لماتت مصر جوعاً..كم من فقير وعاري كسته السعودية وأطعمته !!! واسألوا أرضكم عن مشاريع السعوديين والخليجيين لإعالتكم وإيوائكم وتوفير الحياة الكريمة لكم.. الخ .) [ دبي ، العربية ،2006 02/01م] .
وهذا مجرد انموذجاً من هؤلاء المتوحشين الذين نهبوا أموالنا لتعمير "المدينة" التي كان اهلها يموتون جوعاً،وهاهم الآن يتكلمون وكأنهم بشر، بعدما تعلموا القراءة والكتابة وارتداء البنطال والقميص وركوب السيارة ، وبعدما تناسوا ركوب الجمال والبغال ، وأكل الثريد ، والهريسة (وأين انت من أكل الهريسة)؟
وبعدما استبدلوا اختطاف النساء والغلمان، بشراؤهم ، أو استجلابهم كخدم.
نعم الفخ انكسر ، ونحن نجونا ، من أشرس ذئاب آدمية عرفتها البشرية، وهذا ليس كلام في الهواء ، ولا هو تصبير وتطييب ، بل حقائق مدعمة بالأدلة والبراهين، فرغم إن الغزاة العرب فرقوا بين المصريين ، إلا إن الواقع يؤكد على إن الذين انضموا إليهم تطبعوا بطباعهم الهمجية فخسروا أنفسهم ، وتخلفوا عن ركب الحضارة ، بينما نحن احفاد القلة القليلة المتبقية التي نجت من المذابح والتي فضلت البقاء على دينها ومبادئها وحضارتها،نفخ الرب فينا نسمات الحياة والقوة ، حتى اصبحنا نشكل أكبر تجمع مسيحي، ليس داخل مصر، ولا بقية البلاد العربية كلها ، فقط ، بل في منطقة الشرق الأوسط بأكمله ،وحتى باكستان ، في واحدة من الانتصارات الباهرة، خصوصاً ونحن قوم متحضرون نحترم شرع الله الحقيقي،فلا نتزوج إلا من زوجة واحدة ، ولا نطلق ، لنتزوج مرات أخرى ، كما يفعلون، ولا ننشغل بالشهوات الجنسية مثلهم، وننظم مسألة النسل تنظيماً ربانياً عن طريق أصوامنا الطويلة على مدار العام، وهي كلها عوامل تحد من قدرتنا على الانجاب ، ومن ثمة ازدياد عددنا،بعكس الحال عندهم ، فهم يتنكاحون ليل نهار، ويتناسلون عمال على بطال ، تنفيذاً لوصية زعيمهم :
(تناكحوا تناسلوا تكاثروا فانى مباه بكم الأمم يوم القيامة).
فتناكحوا ، وتناكحوا ، حتى تكاثروا بهذا الشكل الرهيب لدرجة ان ارض مصر ضاقت بهم ، فزاحموا الموتى واتخذوا من مقابرهم مسكناً لهم ، وامتلأت شوارع مصر باطفالهم غير الشرعيين، وتكدست السجون والاصلاحيات بمجرميهم واشقيائهم .
فالمسألة ليست ب الكم ، بل ب الكيف، لأنهم وإن كانوا أكثر منا كماً ، إلا إننا أعظم منهم كيفاً ، لأن أغلبنا متعلمون ، بينما أكثرهم أميون.
وحتى المتعلمون منهم ، فأغلبهم متحجرون لأن عقولهم لا تزال حبيسة الهضاب والشعاب، ومستغرقة دوماً في بول البعير ، وغمس الذباب في كوب الحليب ، والحجامة ، والاستعاذة من الوسواس الخناس الذي يلعب في صدور الناس ، ومؤخراتهم أيضاً ، كما أفاد زعيمهم .
ولا يزالون يتخذون من السيف شعاراً لهم ، ولا يزالون مستغرقين في فقه المراحيض والنكاح ، حتى أصبح لديهم أكثر من ثلاثة ملايين طفل وطفلة مشردين في الشوارع ، ومنهم عشرات الآلاف من اللقطاء ، ومجهولي الأب، وبيوتهم هشه، وذلك بشهادتهم :
(يقول جهاز المركزي للتعبئة والإحصاء وإدارة التوثيق بوازرة العدل أن هناك مليوني مطلقة و 200 ألف مصرية متزوجة من أجنبي من بينهم 100 ألف تزوجن بإجراءات غير قانونية، وان نسبة الزواج العرفي(الزنا) منتشرة بين طلاب الجامعات والمعاهد العليا.. وتوجد 12 ألف قضية إثبات نسب منظورة أمام المحاكم أغلبها جاء نتيجة للزواج العرفي" الزنا" وتقول الإحصائيات أن 37 في المائة من الزيجات الحديثة تنتهي بالطلاق بعد فترة زواج مقيدة قد لا تتعدى عامين..وكشفت دراسة حكومية أن أكثر من 14 ألف طفل مصري على الأقل بلا اسم ولا هوية أو نسب ولا وجود قانونيا أو رسميا لهم، بعدما رفض آبائهم الاعتراف بهم، وأن أغلب هؤلاء الأطفال جاءوا نتاج زواج عرفي أو غير رسمي ينكره الأب دائماً".
بل ووصل انحطاطهم الى درجة بيع بناتهم للخليجين :
"كشفت الدراسة الصادرة مؤخرًا عن الإدارة العامة للأسرة والطفل بوزارة الشئون الاجتماعية أن أغلبية الزيجات التي تثمر أطفالاً غير معترف بهم وبلا هوية هي نتاج زواج المصريات الفقيرات صغيرات السن من أثرياء عرب أغلبهم من دول الخليج".وقالت: إن المحاكم المصرية في الفترة من أواخر سبتمبر 2004 وحتى أوائل مارس 2005 نظرت ما يقرب من 558 قضية إثبات نسب أقامتها مصريات ضد أزواجهن العرب.واحتل رجال كويتيون رأس قائمة العرب المرفوع عليهم قضايا إثبات نسب بواقع 252 قضية،وجاء السعوديون بعدهم مباشرة بواقع 122 قضية،في حين جاء الإماراتيون والعمانيون والبحرانيون في المركز الثالث بواقع 184 قضية.كما كشفت الدراسة أن من بين أكثر المناطق التي خرجت منها قضايا النسب هي مناطق (الحوامدية) و(طموة) وهى قرى في محافظة الجيزة جنوب غرب القاهرة اشتهرت بتزويج فتياتها إلى خليجيين، حيث قدمت نساؤها وحدهن حوالي 84 قضية إثبات نسب.وتلقت تقارير لعدة منظمات حقوقية نسائية لرعاية الأطفال تشير إلى أنه رغم أن الإحصاءات المعلنة تشير إلى 14 ألف حالة، إلا أن هناك الكثير من الحالات التي فضلت التكتم على الأمر خشية الفضيحة ودرءًا للتشهير والنبذ الاجتماعي، وقامت العائلات في هذه الحالة بتسجيل الطفل باسم أحد أقارب الأم!.(من تقرير صادر عن مكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالأشخاص14 / يونيه 2004 ).
وبلغت انحطاطهم الاخلاقي الى حد الاعتداء الجنسي على الاطفال :
مصر: اعتداء جنسي على اطفال في حضانة
1. إغتصاب المحارم:
وقد وجد ان هذه القيم الاسرية المحافظة تشكل بيئة مشجعة على حدوث اغتصاب المحارم الذى تكون ضحاياه عادة من البنات الصغيرات .فقد وجدت احدى الدراسات ان 75%-80% من حالات الاعتداء الجنسى على الاطفال تقع في نطاق الأسرة. كما وجدنا ان البنات غالبا ما يتم الاعتداء عليهن بواسطة الاب او زوج الام او الاخ الاكبر او اى ذكر من الاسرة يمثل للبنت صورة الاب،بينما وجد ان الاعتداء على الاطفال الذكور يتم غالبا من ذكور من خارج نطاق الاسرة ( عن تقرير صادر من مؤسسة مركز قضايا المرأة المصرية ).
واسمعوا الى اقوال صحيفة الاهرام ويكلي، نقلاً عن الشرطة :
" ذكرت الشرطة انه تم اغلاق دار حضانة والقبض على ثلاثة من موظفيها لاتهامهم بالاعتداء جنسيا على اطفال تقل اعمارهم عن خمس سنوات.وتقرر حبس مدير الحضانة الواقعة في حي المعادي السكني (جنوب القاهرة) واثنين من موظفيها احتياطيا لمدة 45 يوما, وفق مصادر الشرطة.وتم القاء القبض على الرجال الثلاثة بعد شكاوى تقدم بها أهالي ثلاثة صبية تتراوح اعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات بعد ان اكتشفوا, عن طريق الكشف الطبي, انه تم الاعتداء على اطفالهم جنسيا. وذكرت صحيفة الاهرام ويكلي الاسبوعية ان الحضانة كان يرتادها 35 طفلا وان العديد من الاهالي رفضوا التقدم بشكاوى خوفا على سمعة ابنائهم.واضافت الصحيفة ان مشرفي الحضانة كانوا يعتدون على الاطفال في غرفة معزولة ويهددونهم بالقتل وبقتل اهاليهم اذا ما رووا ما يحدث لهم.
وتكررت نفس هذه الجريمة :
"13/6/2005 ،بالأمس طالعتنا جريدة الحادثة بخبر فى صفحتها الأولى تحت عنوان " إغتصاب 15 تلميذه " بمجمع المدارس التعليمى بمنطقة دار السلام - حيث قدمت شكوى إلى مدير الادارة التعليمية بدار السلام من والدة إحدى التلميذات اللاتى تعرضن للاغتصاب، تتهم فيها خفير مدرسة أحمد شوقى الابتدائية - التابعة لادارة دار السلام التعليمية - بالاعتداء الجنسى على ابنتها وزميلتها بالمدرسة !!! كما أفادت الصحيفة بأن الادارة التعليمية قامت بالتحقيق فى الشكوى عن طريق الشئون القانونية بها وأتضح من التحقيق أن عدد البنات اللاتى تعرضن للاستغلال الجنسى وصل إلى 15 تلميذة بالصف الثانى الابتدائى !!! وتم تحويل الموضوع الى نيابة البساتين، التى قامت بإستعاء الخفير والقبض عليه، ثم قامت النيابة بإستدعاء خمسة مدرسين أخرين وسماع أقوالهم، كما تم تحويل البنات اللاتى حضرن للنيابة مع أولياء أمورهن الى مصلحة الطب الشرعى للكشف عليهن ...وقد أصدر قاضى المعارضات اليوم الاثنين الموافق 13 يونيه 2005 قرار بتجديد حبس الخفير 45 يوما على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 12611 جنح المعادى (مركز حقوق الطفل المصرى) .
ناهيك عن جرائمهم البشعة ضد فلذات اكبادهم :
" الجريمة مروعة نفذت بدم بارد من قبل سيدة مصرية وعشيقها بحق طفلين بريئين لا ذنب لهما سوى أنهما شاهدا أمهما وعشيقها يمارسان الرذيلة في غرفة نوم الزوجية، في قضية ما زالت أصداؤها تتردد في أنحاء مدينة دمياط شمال القاهرة. عمرو ونهى دفعا ثمنا باهظا جراء دخولهما غرفة نوم والديهما من دون أن يدركا أن ذلك مؤداه حياتهما. فأمهما التي سهلت دخول صديقها إلى البيت، في غياب الزوج الذي كان طريح فراش المرض في المستشفى، لم تتورع عن قتلهما خشية الفضيحة، إذا ما عنّ لهما إبلاغ والدهما. وفي تفاصيل القصة التي أوردتها صحيفة "أخبار اليوم" المصرية الأحد 18-12-2005، فإن الزوجة الخائنة كانت تنتظر صديقها بفارغ الصبر، وحين دق جرس باب الشقة، أسرعت لفتح الباب، واستقبلت صديقها بابتسامة عريضة. ثم أدخلته غرفة النوم في خلسة من طفليها الصغيرين عمرو (5 أعوام) ونهي (عامان ونصف) اللذين كانا يلهوان في براءة في بلكونة الشقة".
وانظروا تقرير اليونسيف الذي يفضح الانحراف الخلقي عند المسلمين المصريين :
"انعقد المؤتمر الثانوي الرابع تحت عنوان الإبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف في المجتمع المصري والذي أشار ألي إن إحصائيات الإدارة العامة للأحداث تظهر تزايد الجرائم الماسة بالشرف , بصفة عامة, في الفترة من عام 1997حتى عام 2001 والتى تضم الفعل الفاضح وهتك العرض وممارسة الدعارة والتعرض للأنثى والمعدة من الجنح حيث بلغت (5909)منها 5427جنحة تعرض لأنثى وبلغت جنايات هتك العرض والاغتصاب 92جناية عام 1997و32جناية عام 2001ومن بين 2143طفل مودعين بدار أحداث المرج خلال عام 2001بلغ نسبة المتهمين في قضايا هتك العرض والخطف المقترن بهتك العرض والاغتصاب 30% وهو الأمر الذي يدعونا للتوقف ومراجعة مواقفنا تجاه هذه الظاهرة والتي أصبحت تحتاج إلي المكاشفة والصراحة في التعامل حتى نتمكن من توفير الحماية الحقوقية ومن قبلها الإنسانية لهؤلاء الأطفال وخاصة في ظل مجتمع يرفض البوح بتلك الجريمة محملا المسئولية على الضحايا وخاصة إذا كانت أنثى .ولعل السنوات الأخيرة ، وخاصة عام 2002 فجرت هذه القضية بقوة غير مسبوقة، مع تزايد القضايا الخاصة بالإنتهاكات الجنسية للأطفال، وهي القضايا التي لم تنحصر في شبكات للدعارة أو علي مستوي الأسرة، بل انتقل إلي وظائف اجتماعية ظلت خارج دائرة الشبهات في المجتمع المصري طويلاً، مثل الأطباء والمدرسين.
في الوقت نفسه تزايدت معدلات استخدام الأطفال في ترويج المخدرات..هذا وقد شهدت السنوات الأخيرة أيضاً بروز قضايا بيع الأطفال واستغلالهم كسلعة للتجارة وليس فقط كوسيلة ، وهي القضايا التي لم تعد تنحصر في شبكات إجرامية لخطف الأطفال بل أصبحت تجارة شبه منظمة قائمة علي الطواعية أكثر فأكثر بمحاولة عدد من الأسر الفقيرة بيع أبنائها من أجل توفير المأكل والمشرب للأطفال الآخرين. ولعلنا لا نكون مبالغين من خلال الرصد الذي قمنا به في المركز إذا وصفنا وضعية الاستغلال الجنسي والجسدي للأطفال بأنها تحولت من ظاهرة وقتية مرتبطة بعوامل محددة إلي ظاهرة قائمة علي مؤسسات غير شرعية تعمل بشكل منظم علي استغلال الأطفال جنسيا لتحقيق أرباحها علي حساب برأءة الطفولة وإنسانيتها وهو ما يشدد علي أهمية المواجهة المنظمة لهذه الظاهرة قبل أن تتحول إلي ورم سرطاني يصعب اقتلاعه من جسد المجتمع المصري".
وكلكم لا زلتم تتذكرون قيام مؤذن جامع بقتل اربعاً من بناته السبع :
مصري يقتل أربعا من بناته السبع
القاهرة (رويترز) - قالت مصادر قضائية مصرية يوم الثلاثاء ان مؤذنا في مسجد بجنوب البلاد قتل أربعا من بناته وأصاب الثلاث الاخريات لان أمهن كما ذكر للمحققين كانت تشجعهن على اهانته . وقالت المصادر ان المؤذن قتل بناته الاربع طعنا وأصاب الثلاث الاخريات بعد السحور فجر الاثنين بعد أن صممن على الذهاب الى أمهن التي كانت تركت البيت بسبب خلافات مع زوجها في قرية بمحافظة سوهاج جنوبي القاهرة." لم تقف طبيعة عمل المواطن المصري ،المدعو عبد الناصر إبراهيم محمود، كمؤذن ومقيم شعائر، حائلاً دون إقدامه على اقتراف واحدة من أكثر الجرائم بشاعة والتي شهدتها قرية "الحلاقي"، بمركز طما في محافظة سوهاج (بصعيد مصر)، حيث قتل أربعاً من بناته السبع التي تتفاوت أعمارهن بين 3 سنوات و15 عاما طعنا بالسكين ...".
وهذه مجرد عينات من جرائم الاغلبية العددية التي يتباهون بها .
أما نحن المسيحييون الاقباط، وعلى الرغم من أقليتنا ، إلا إننا الأكثر تحضراً ورقياً وتقدماً ، والأقل جنوحاً ، وقوائم السجون تشهد.
كما إننا ندير 40% من اقتصاد البلد ، يعني عمل الواحد من عندنا بيساوي أكثر من اربعة من عندهم، وهذا هو الانتصار الفريد الذي تم لنا بقوة الرب وبركته،وليس بالنصب باسم الدين،وكشوف البركة.
كما إن كل الإرهابيين الذين قتلوا الشعب المصري، واغتالوا قياداته السياسية والفكرية والامنية في البلاد، هم من عندهم،ولم يخرج من عندنا إرهابي واحد .
فالذين حاولوا اغتيال الرئيس عبد الناصر، هم من الإخوان المسلمين.
والذين اغتالوا الشيخ الذهبي ، هم جماعة التكفير والهجرة.
والذين اغتالوا السادات كانوا من الجهاد ، والجماعة الاسلامية .
والذين حاولو اغتيال الرئيس مبارك هم من الجهاد .
والظواهري ، وعمر عبد الرحمن ،ومحمد عطا ،وابو حمزة ،ودربالة ،وناجح، والاسلامبولي ، وطه رفاعي، وبقية الافاعي .. هم من عندهم .. وكذلك مشاهير الحاقدين أمثال : عمارة ،وهويدي ، وصافي ناز، وابو اسلام،وبقية الشراشيح هم من عندهم.
أما نحن ، فملفنا نظيف ، ولذلك فهم يحقدون علينا ، ولا يحقد الا المنهزمين .
اجل، نحن منتصرون، ووجودنا أحياء حتى هذه اللحظة لهو أكبر دليل على انتصارنا.
لأنه وفقاً لكافة مقاييس العقل والمنطق كان مصيرنا الإبادة التامة على أيديهم ، لسببين وجيهين:
1 – لأنهم لم يشفقوا على نسائهم فاغتصبوهن في الجزائر والعراق والسودان.
ولم يرحموا أطفالهم فقتلوهم في الجزائر، و"مذبحة حفل الطهور" لا تزال ماثلة في الأذهان.
ويتخذون من الاطفال في العراق، وفلسطين، وجنوب لبنان، ستاراً يحتمون خلفه، لانهم يتخذون من اماكنهم منصة لاطلاق صواريخهم وقنابلهم وطلقاتهم، كما أباحوا قتلهم فيما يسمى عندهم ب التتريس". كما أنهم لم يشفقوا على نبيهم نفسه ، فتهكموا عليه عند احتضاره ، واتهموه بالهذيان:
(روى البخاري ..عن ابن عباس :لما حضر النبي (ص) قال : وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ، قال عمر : إن النبي (ص)غلبه الوجع" أي يخرف ويهذي من شدة الوجع "وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله ، واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله (ص) كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عن النبي (ص) قال : قوموا عني " ، قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ")
[صحيح البخاري - ج9 ص137 ] أنظر أيضاً [ نفس المصدر ج4 ص121 ].
وحتى بعد موته لم يسرعوا بدفنه ، بل تركوا جثته ثلاثة ايام حتى تعفنت من شدة الحر حيث تصل درجات الحرارة في يثرب الى 45 درجة مئوية- في عصر لم يعرف فيه الثلج .
وأذلوا زوجته عائشة من بعده في( معركة الجمل)، وقتلوا عثمان ابن عفان ، زوج ابنتيه ، وذبحوا حفيده (الحسين) .. الخ .
2 - لأنهم لم يكتفوا بوحشيتهم معنا كبقية السفاحين التقليديين الذين يسفكون الدماء بشكل مباشر بدون ادنى خداع ، أو مكر، أو تدليس،كالوثنيين ، وعبدة الشيطان، وأكلي لحوم البشر ، بل خلطوا وحشيتهم بالمكر ،والغدر ، والغش ، والخداع ، والكذب، بل ويعتبرون كل تلكم الآثام من دواعي نصرة دينهم، حتى انهم يقتلون القتيل ويمشون في جنازته!
وبالرغم من تخلفهم في كافة مجالات العلم والمعرفة ، إلا أنهم – والحق يقال – من أمهر شعوب الأرض في المكر والخداع ، يكفي أنهم يوزعون الأدوار فيما بينهم بكل هذ الاتقان حتى انهم نافسوا الشيطان نفسه في الخبث،والتوريه ، والقدرة الفذة على التلون :
1 - ففريق منهم يقتل.
2- وفريق آخر يبرر القتل!!!
3- وفريق ثالث يتظاهر باستنكاره الشديد لتبرير قتل الابرياء !
4 – وفريق يناور ويتظاهر بتراجعه عن القتل، "ويسرح بينا" سرحة تقويية.
كما يفعل االارهابي ناجح ابراهيم ، وزمرته الارهابيين
5 –وفريق خامس يتظاهر بتخوين المتراجعين المنبطحين ! كما يفعل الظواهري
وكل فريق منهم يستشهد بكلام الله الموحي به من فوق سبع سموات ، وتعجب الناس إذ كيف لهذا الإله الواحد ان يقول الشيء، ونقيضه ، في آن ؟
لذلك قالوا عن كلامه أنه حمال اوجه؟
( يعني إيه حمال اوجه)؟
يعني ببساطة شديدة ، وعلى رأي أولاد البلد الجدعان :
(على كل لون يا باسستر)!
أنت عاوز كلام عن السلام ؟
وماله ، أتفضل خذ اللي يكفيك!
عاوز عن الحرب : هات لك شيال !!
عاوز عن حرية الاعتقاد ؟
وماله ، اتفضل خذ !
عاوز عن قتل المخالف ؟
هاتلك مقطورة !!
عاوز كلام عن الصدق
عندنا منه برضه !
عاوز كلام عن الكذب والخداع ( التقية)
هات لك سفينة !!!
أصلنا ولا مؤاخذة (مظبطين الأمور )، و(مسيطرين على الوضع ) وعلى رأي المثل:
(سكة أبو زيد كلها مسالك) واحنا "ما شاء الله" سكتنا سالكة ومسلكة ومسلوكة، وطريقنا مفتوح من لندستان ، إلى الفتوح ، وكل عقدة لها عندنا منشار، أصلنا فهلوية وشطار.ولو عجزنا في حاجة ، فعندنا شماعتي الناسخ والمنسوخ،والاسرائيليات ! وبترولنا سره باتع في شراء الضمائر ، ومسح الجوخ.
واحنا (ولا مواخذة ) اللي بدعنا الرقص. ورقصنا مضبوط على واحدة ونص.بس كل واحد فينا له دور في الفرقة، واحد يطبل ، وواحد يزمر، وواحد يضرب بالدف.
وواحد بيعزف على العود ، والثاني على الربابة ، وواحد بيشد ويرخي على الاكورديون، وعندنا كمانجي كمان ! وبيانو لو الضرورة استدعت ذلك؟
وكلهم رهن اشارة عصا المايسترو الأعظم ! وأما "العالمة" بتاعتنا ، فهي من "الجزيرة".
وعندنا كمان ندابين وندبات، ورداحين ، ورداحات ، نستخدمهم في كل الزنقات!
وكلنا –بالرغم من تعدد ادوارنا – إلا أننا ( وهذا هو الإعجاز) مجرد شخص واحد!!!
نعم شخص واحد له ألف قناع ، وكل قناع بيخفي من تحته قناع ، وهو سرلا يسأل عنه إلا العليم الخبير!!!وهدفنا هو تشتيت الاذهان، وخداع العقول، وبنلعب مع العالم لعبة دوخيني يا ليمونة !
وهذا هو سرنا الاعظم الذي لا يعرفه الا اولى الالباب ، من اللي بيلبسوا البدلة فوق الجلباب !!
يتبع


2014 united copts .org
Copyright © 2017 United Copts. All Rights Reserved.
Joomla! is Free Software released under the GNU General Public License.