newsflash

 

ابانوب وَعَبَد الرحمن

مدحت قلادة

" شهيد" هو لقب يتجاذبه الجميع, وصفة أصبحت تُمنح وتُمنع! لقب يستغله الجميع بحق وبدون حق يصبغونه علي أمواتهم معتقدين أن الله جل جلاله يسير علي هواهم ،لقب يخلب الأفئدة وتشتهيه كل النفوسلقب يقدس الروح ويرفع النفس .

هذا اللقب الذي اصبح يثير الشك حينما نسمعه لأنه أصبح يطلق علي قاتل أو لص وربما سفاحأو مغتصبوحينما نسمعه نسال كم قتل هذا الشهيد وكم من أرواح الأبرياء حصد .. ومن اطلق عليه شهيد؟هل جماعات ارهابية متطرفة ام سياسية متناحرة ام .؟؟ ... هذا اللقب العجيبامتلكته الجماعات الارهابية لتغري به الدهماء والغوغاء راسمين للمغيبين جنة مزعومة بها ملذات جنسية مع حور العين معتقدين أن الله يكافئهم علي قتلهم نفوس الأبرياء واغتصابهم حقوق البسطاء والمسلمين .

 

الحق الحق اقول لكم

بقلم هانى مراد

 

سمعت مؤخرا   جملة  تو قفت عندها كثيراً " ان معظم الناس لا تريد سماع الحقيقة بل تر يد سماع ما تحب سماعه.

  القادة السياسيين و بعض الإعلاميين  و ايضا كثير من رجال الدين يقدمون للناس ما يريدون سماعه.

من المسئول عن هذه الحالة؟

من وجهه نظرى انه لا يمكن القاء اللوم علي القاعدة الجماهيرية

فَنُّ الكِتَابَةِ

(خبرة شخصية)

القمص أثناسيوس چورچ.

كان لوظيفة الكاتب مكانة رفيعة في أيام حياة السيد المسيح على الأرض؛ لذا قال أن : ”كل كاتب متعلم في ملكوت السموات يشبه رجلاً ربَّ بيت يُخرج من كنزه جددًا وعتقاء“ (مت ١٣ : ٥٢)... فوظيفة الكاتب الكنسي تتعدَى الوظيفة اللاهوتية والشروحات التفسيرية والأدبية والتعليمية؛ لتصير فنية تختص بضبط النصوص ومراجعتها، وإحصاء عدد الحروف؛ حيث كلمة ”كاتب“ في الأصل العبرﻱ تعني ”سوفير“ من الفعل ”سافار“ أﻱ ”أحصَى“، ومنها جاءت كلمة ”سِفْر“ أﻱ ”كتاب“.

والكتابة في عمومها هي صياغة الكلمة مطبوعة بروح بصمة الكاتب وخبرته؛ التي تحيك قماشة؛ نسيجها إبداعًا يلمس عقل وقلب القارئ، وتصير في جملتها معبِّرة عن هوية الكاتب... تعكس صورته وخصوصيته وقدرته على التعبير، وخبرته الوجدانية والحياتية؛ المصاغة باللغة؛ التي هي المادة الخام للكتابة؛ والتي بشرارة الفكر تُصاغ إبداعيًا؛ لتتجسم في المعاني والأفكار؛ عبر التعبير الطيِّع والمتجدد ببراعة واستهلال حرفي وفني، يتراكم ليختزن ميراث كتابات ثمينة جعلتنا كأقباط أغنياء بأصالتنا التي تكونت بطريقة تراكمية وهَرَمية وقاعدية؛ منذ البدايات الأولى، وهي التي نغترف منها بالاقتباس والنقل الموضوعي؛ الذﻱ نقطف من أزهاره وأثماره، زخمًا روحيًا واختباريًا مدثرًا؛ بيقين ملء بركة الإنجيل.

العدالة الناجزة لا تعنى الانتقام!

 

بقلم منير بشاى

 

      عقب العملية الارهابية البشعة التى ادت الى استشهاد النائب العام المستشار هشام بركات هبت على مصر عاصفة عارمة من الغضب لا تريد غير الدم ولا تقبل حلا الا الانتقام.  اخذنا نسمع اصواتا تطالب بالمحاكمات العسكرية السريعة والتنفيذ الفورى للأحكام.  وهناك من نادى بأن تتحول الميادين العامة الى ساحات تعلق فيها المقاصل لشنق الإرهابيين او أن ينفذ فيهم القتل رميا بالرصاص على مرأى الجميع.

 

 

      هذه المشاعر مفهومة وليس هدف المقال الاستخفاف بها.  فقد وصل الارهاب الى مداه عندما تجرأ ومد يده الى النائب العام الذى هو رمز العدالة وممثل الشعب وحامى حقوقه القانونية.  وشخصيا انا سعيد ان ارى مشاعر الغضب تحل محل التهاون والتفريط بل وغياب العدالة فى بعض الاحيان خاصة عندما يطال الارهاب فصيلا لا يحظى بالاهتمام الكافى وهم الأقباط.

 

 

     

الإِعْلاَمُ المَسِيحِيُّ والتَّحَوُّلاَتُ الكَوْنِيَّةُ

القمص أثناسيوس چورچ.

عندما وجّه السيد الرب تلاميذه الرسل الأطهار وأرسلهم إلى العالم سلمهم رسالة الإعلام قائلاً: (اِذهبوا وتلمِذوا جميع الأمم وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتُكم به) ومن هنا حمَّلهم رسالة كرازية تحمل أعمق معاني الإعلام وأدَقّها.

لذلك رسالة الكنيسة الإعلامية هي رسالة كرازة وبشارة مُفرحة وسارّة للعالم كله، هي رسالة تعليم وحفظ وصايا إلهية؛ مضمونها الإرتقاء بالإنسان والخلاص الأبدﻱ الثمين. إنها رسالة خبرية تحمل رجاء الشعوب ونور الأمم، والمسيح إلهنا محب البشر الصالح الذﻱ كان يجول يصنع خيرًا هو المكروز به للخلاص الأبدﻱ.

كتب مجدي يوسف

منسق عام أتحاد المنظمات القبطية بأوروبا
 
 

حماس ليست منظمة إرهابية

محكمة مصرية ألغت حكما بإعتبار حركة حماس الفلسطينية منظمة إرهابية

الأن هل للحكومة المصرية أن تطلب من العالم أن يعتبر منظمة الأخوان المسلمين منظمة إرهابية ؟ بعد قرار القضاء المصري (أن حماس منظمةغير أرهابية )

علي مدي أكثر من سنتين (منظمات قبطية حقوقية وأفراد في أوروبا)عملوا بكل جهدهم وطاقتهم للوقوف بجانب مصر وضد الأخوان.و منذ تولي مرسي مرشح الأخوان الحكم في مصر, علي كل المستويات الشعبية والحكومية والأحزاب ووصولا إلي أعلي هيئة برلمانية حكومية في الأتحاد الأوروبي وهو البرلمان الأوروبي ولعددت مرات للوصول إلي قرارأن منظمة الأخوان جماعة إرهابية ومن يساعدهم أرهابيون وتجفيف مصادر تمويلهم وإضعاف حركتهم وقد نجحوا إلي حد كبير وأن كان مقدار هذا النجاح كان أقل مما يسعون إلية .

شعب أدمن الشكليات

مدحت قلادة

لعقود متتالية ونحن بقبلة ننهي مشكلات, وبكلمات ناعمة نعتقد أننا نخمد نيران براكين, هكذا نحن لم نفلح في تغيير أوطاننا للأفضل وحتى بعد ثورتين ثورة يناير أخرجت ديكتاتور جرف أرض وشعب أكثر من ثلاثة عقود متتالية وثورة يونيو أحرقت تيار ديني له تاريخ حافل من التلون والارهاب عاش في كل النظم بنظام براجماتي له جناح عسكرى خفي وسياسي ظاهرالى ان لفظه الشعب في ثورة خرج فيها ٣٠ مليون في شوارع مصر احتفالا وابتهاجا بإزالة الفاشية الدينية .

علي أمل التغيير اختار الشعب رئيس منتخب بدون تزوير بإرادة شعبية كانت له الظهير الداخلي, وقدم المصريين في بلاد المهجر الدعم الخارجي في كل المحافل الدولية ليس فقط دعم وبكلمات انما فى محافل دولية وعالمية لإثبات أنها ثورة وليس انقلاب، إنها ارادة ارادة شعب اراد التغيير وليسارادة مؤسسات عسكرية بل كانت اختيار شعب ضحى بالكثير متمنيا الأفضل.

فى مهزلة التعليم.. المسيحيون يمتنعون

فاطمة ناعوت

فاطمة ناعوت
ونحن صغار، فتحوا لنا مدارسَهم على وسعها، وفتحوا لنا قلوبهم على وسعها. علّمتنا راهباتُهم الأخلاقَ والقيم. وفاض علينا معلّموهم من علمهم ومعارفهم. أفهمونا أن مصر وطنٌ لكل المصريين، وأن الأرضَ وطنٌ لكل البشر، وأن الإنسانية ناموسُ الأرض.

وأن المحبة قانونُ الحياة. لا فرق بين إنسان وإنسان إلا بقدر أخلاقه وعلمه ومساعدته للآخر. تربينا فى مدارس مسيحية، فلم نشعر بالتمييز بيننا وبين زملائنا المسيحيين. مدرستى المسيحية التى نشأتُ بها فى طفولتى، كانت تضم بين أسوارها مسجداً صغيراً أنيقاً ونظيفاً. نُصلّى فيه متى شئنا.

خبراء المفرقعات يتمكنون من تفجير قنبلة بجوار كنيسة في أسيوط ولا خسائر فى الأرواح

إيهاب عمر

تمكن خبراء المفرقعات من تفجير قنبلة، تم العثور عليها بجوار كنيسة مار حنا بمركز القوصية التابع لمحافظة اسيوط دون وقوع أية خسائر فى الأرواح.

كان اللواء عبد الباسط دنقل، مدير أمن أسيوط، تلقى إخطارًا ، يفيد بالعثور على قنبلة بجوار كنيسة مار حنا بمركز القوصية .

انتقل خبراء المفرقعات والدفاع المدني إلى موقع القنبلة، وتم التعامل معها بمدفع المياه، وتفجيرها، دون وقوع أية خسائر في الارواح.
وجارٍ تحرير محضر بالواقعة، والعرض على النيابة.

مجدي يعقوب.. عاش وسقطت مدرسة سوهاج

فاطمة خير

فاطمة خير

ركض ابني غاضباً من أمام شاشة التليفزيون، وقال لي:لم أعد أحتمل رؤية هذه الإعلانات، فأنا يا أمي أخشى أن أفقدك كما يفقد هؤلاء الأطفال أمهاتهم في الإعلان. 

ابني الذي لم يكمل عامه السادس يعاني أزمة نفسية منذ بداية شهر رمضان، بسبب كثرة إعلانات التبرع للمستشفيات، وهي الإعلانات التي زادت بشكل كبير للعام الثاني على التوالي، ولن أبالغ إن قلت إنها تسيطر على 80% من حجم المادة الإعلانية (الإحصاء عشوائي تماماً )، وأنا عن نفسي عشت هذا الألم منذ العام الماضي، حتى أنني صرت أحول مؤشر التليفزيون بمجرد مرور إعلان منهم، أو أتحرك من أمام الشاشة، كل هذا ولم يمر أسبوع على بدء الشهر الكريم.

مَاهِيَّةُ مَمْلَكَةِ الكَنِيسَةِ

القمص أثناسيوس چورچ.

الكنيسة هي حياة في الروح القدس، قوية بروح القداسة تحيا للمسيح وبه وله. غنية بمخلصها، وهي لا تستعير قوة ولغة غنىَ العالم؛ لأن لغتها لغة الخلاص والتقديس. فمن دون الكنيسة يستحيل التعرف على المسيح الحقيقي، لذا من يرفض الكنيسة ليست له فرصة حقيقية للاتحاد بالمسيح.

نعم قد يتعرف على مسيح قصصي؛ لكنه لا يعرف مسيح الكنيسة القادر على كل شيء؛ الألف والياء؛ رسول اعترافنا؛ خبز الحياة؛ الراعي الصالح؛ وبكر الراقدين؛ رئيس كهنة الخيرات العتيدة؛ رب الكل؛ كوكب الصبح المنير؛ رئيس الايمان ومكمِّله.

من خلال نظرة ظواهرية (فينومنيولوچية) φαινομενολογια وتاريخية في آن واحد؛ نرى الكنيسة حاملة بشارة الخلاص المفرحة؛ طاهرة طهارة الحمل؛ مشرقة كجيش بألوية لأجل رأسها؛ الذﻱ جعلها مُشِعّة بجمال قديسيها وإعلانها نور الأمم كسفينة نجاة تجمع شعب الله؛ خميرة ونور وملح العالم، وشبكة تجمع وتضم للحياة الأبدية، مع جماعة المفديين المخلَّصين الذين اجتازوا بحر هذا العالم.

تَذْكَارُ ظُهُورِ جَسَدِ مَارِمِينَا العَجَائِبِيّ وتَكْرِيسِ كَنِيسَتِهِ

القمص أثناسيوس چورچ.

وُلدمينا في سنة ٢٨٥م بمعجزة إلهية من والدَيْنِ بارَّيْنِ ؛ أودكسيس وأفومية ، وسُمي مينا لأن أمه كانت عاقر واتاها الصوت السماوي "أمين" فسمَّته "مينا" لأنه ابن الصلوات. وكان أبوه صاحب سلطان ونفوذ في الإمبراطورية الرومانية.

لذلك عُين مينا قائدًا في الجيش؛ لكنه ترك مكانته لينذر نفسه لله ، ولما سُمع عنه ذلك، هاج عليه إبليس ودفع الإمبراطور إلى تعذيبه... فأعلن إيمانه بالمسيح وتحمل عذاباتٍ وآلامًا كثيرةً حتى قطع الرأس والحرق التي واكبتها تعزيات وظهورات سماوية؛ إلى أن نال الأكاليل غير المضمحلة من أجل بتوليته ونسكه وشهادة دمه الطاهر. وصار جسده مصدرًا لشفاء الأمراض ولطرد الأرواح الشريرة، وقد بُنيت مدينة رخامية عظيمة على اسمه بصحراء مريوط في عهد البابا أثناسيوس الرسولي، اشتهرت بالعجائب والمعجزات التي لإلهنا القدوس المتعجب منه بالمجد والعجيب في قديسيه .

 

روعة النعمة وبشاعة المأساة!

بقلم منير بشاى

      يقول الخبر الذى تناقلته الصحافة العالمية مؤخرا ان  شابا ابيضا اقتحم كنيسة للسود من طائفة الميثودست فى ولاية ساوث كارولينا بالولايات المتحدة، وفتح النيران على المصلين، وكان نتيجة الهجوم مصرع 9 من المواطنين السود.  حادث مأسوى اليم يدمى له القلب.

      وقد تباينت ردود الافعال ازاء هذا الحدث.  وفى مصر، وحتى قبل ظهور نتيجة التحقيقات، ومعرفة ملابسات الجريمة ودوافعها، صدرت أدانة من وزارة الخارجية المصرية على لسان السفير بدر عبد العاطى، ولكنه تحاشى الاشارة الى من يوجه الادانة.  ولكن آخرين كانوا اكثر جرأة اذ نددوا بالمجتمع الامريكى كله بل وأمريكا كدولة.  ومنهم من وجدها فرصة فاصدر بيانا غاضبا قال فيه ان "امريكا التى تدافع وتتشدق بانها الحامية لحقوق الانسان هى التى يمارس فيها ابشع انواع العنصرية وخاصة من البيض ضد السود وهى مازالت تنتقد غيرها فى ملف حقوق الانسان وهى تحمل على ظهرها ملفا اسودا منذ قيامها بالتعذيب والاعتقالات". 

   

اعتقال الصحافي أحمد منصور بتهمة الخطف والاغتصاب... (فيديو)

 

المصدر: ("رويترز"، "الجزيرة")

20 حزيران 2015 الساعة 22:20

اعتقل الصحافي البارز والمذيع في قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية أحمد منصور في مطار برلين اليوم بناءً على طلب من مصر، في خطوة وصفها بأنها جزء من حملة تشنها القاهرة على القناة.
وأبلغ المحامي الدولي سعد جبار إلى "رويترز"، إن منصور، وهو واحد من أبرز الصحافيين في الخدمة العربية للقناة، اعتقل فجأة وفي شكل غير متوقع في ألمانيا.
وأكد ناطق باسم الشرطة الاتحادية الألمانية أن منصور (52 سنة) اعتقل في مطار تيغيل في برلين الساعة 13:20 بتوقيت غرينيتش بناء على مذكرة اعتقال دولية من السلطات المصرية. وأوضح إن المدعي العام يدقق في هوية الرجل، واحتمال تسليمه إلى مصر.

تَذْكَارُ مِيخَائِيلَ رَئِيسِ الطَّغَمَاتِ السَّمَائِيَّةِ

١٢ من الشهر القبطي

القمص أثناسيوس چورچ.

ملاك السلامة والتهليل رئيس جند السموات... خادم رب القوات، لابس حُلّة وإكليلاً؛ ومميز بشرف أعلى الدرجات في القوة والرئاسة.. متقلد سيف النصرة وسلطة النعمة ليصرع الشياطين ويُسكنهم مواضع الويل؛ ويطرحهم أرضًا مهزومين... وأمام سيفه النارﻱ تفزع الشياطين ويولون منكسرين من مجرد ذكر اسمه العظيم... الذﻱ يبارك جهات الأرض كلها؛ ويمنح سر النعمة كصاحب صيت فاخر في منعه المصائب بشفاعته وعجائبه وشدة قوته... واقفًا أمام ضابط الكل يطلب من أجل بركة الأنهار والأثمار والأهوية واعتدال الكون، ويُعِين جهاد المؤمنين والشهداء والمعترفين ولُبّاس الصليب.

اسمه معناه "مثل الله" أو "مَنْ كالله" أو "قوة الله"؛ وهو في تقليد كنيستنا مَن دحرج الحجر عن فم القبر وجلس عليه مبشرًا المريمات والرسل بقيامة المخلص... وهو الذﻱ نقل جسد سيدتنا وملكتنا العذراء مريم إلى السماء بعد نياحتها.. وله مكانة عظيمة في عبادتنا؛ فنعيد تذكارًا له في كل يوم ١٢ من الشهر القبطي.

 

 

 

 

مدحت قلادة يكتب من زيورخ : العار يحدث فى إسرائيل

 

مدحت قلادة
رئيس إتحاد المنظمات القبطية في أوروبا


عنصرية فجة وجريمة شنيعة وتدنى عظيم أعمال السلطات الاسرائيلية ضد المسالمين انعدام انسانية وسقوط أخلاقي ضد المسالمين .... قصة تندى لها الجبين ويصرخ الضمير الإنساني .. قصة تدمى لها العيون ويئن لها الضمير البشرى ..

مشكلة بين عائليتين كانت النتيجة سقوط احد القتلى وقامت السلطات المسئولة عن تطبيق القانون بتنحية جانبا وقامت السلطات بعقد جلسة عرفية بحضور 4 لواءات شرطة ومفتشي مباحث وعقدوا الجلسة العرفية التى هى فى الواقع " جلسات خارج اطار القانون " وحكمت الجلسة بتغريم لعدد من البنود

تغرم الجانب الفلسطينى مليون جنيها نقدا ، يقوم بتقديم مائة " ناقة " ، وخمس عجول ، وقطعة أرض 234 متر ، وأن يقدم الفلسطينيون 5 أكفان ، وشرط جزائي خمسة مليون جنيها لمن يخرق الاتفاق .. وقامت قوات الشرطة بالقاء القبض على 13 فلسطينى ... ذلك مقابل التنازل عن الدم .

محمد عمارة يعتذر عن رئاسة تحرير مجلة الأزهر.. والإمام الأكبر يقبلها

 

الدكتور محمد عمارة

كتب لؤى على

علم "اليوم السابع" أن الدكتور محمد عمارة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، تقدم باعتذار للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن رئاسة تحرير مجلة الأزهر، والتى كان يرأس تحريرها. وعلم اليوم السابع أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،شيخ الأزهر، قبل اعتذاره وأسند مهمة رئاسة تحرير مجلة الأزهر لأحد عمداء جامعة الأزهر سيتم الكشف عنه لاحقا.

من ازدراء الأديان لازدراء الإنسان!

بقلم منير بشاى

      قوانين مكافحة ازدراء الاديان اصبحت ظاهرة منتشرة فى العالم.  ولكن عندما حاولت السلطات تطبيقها فى مصر، فكما يحدث دائما، انحرفت الفكرة عن مغزاها وتحول القانون الى مجرد صورة بغير مضمون.  والصورة ما لبثت ان انقلبت الى كابوس اصبحت الحياة معه جحيمالا يطاق.  واستمر مسلسل ازدراء الاديان، ومعه ظهرت آفة ازدراء الانسان.

      فكرة قانون ازدراء الاديان فى مصر جاءت اصلا كأداة لحماية المسيحيين من الاساءة لمقدساتهم وبالتالى حمايتهم من ارهاب الجماعات المتطرفة.  ولكن سرعان ما تحول هذا القانون من مكافحة ازدراء الاديان الى مكافحة ازدراء الاسلام، واصبح القانون سيفا مسلطا على رقاب المسيحيين من نفس الفئة التى قصد القانون حمايتهم منها.

     

مسيحيو الشرق والعالم الإسلامي

مدحت قلادة

مازالت الدماء نازفة, والضمير العالمى غائب والإرادة السياسية في موات وشعوب تتاجر بالدين وتتشدق بالإيمان !! لكنها وعلى مدار الساعة تشوه صورة إيمانها بأعمالها.

سوريا والعراق! الدولة الإسلامية بالعراق والشام استباحت حياة وشرف البشر فذبحت ونحرت وسرقت واغتصبت باسم الدين وهدمت كنائس وأديرة وتبيع البشر فى أسواق النخاسة,وقتل الآلاف وتشريد الملايين من أهل سوريا والعراق من كل الطوائف والعالم الإسلامى متفرج, ربما هومستنكر,ولكنهم-غالبا- مؤيدين إما بالقلب أو بالقول.

أما في مصر فقد دفع الأقباط فاتورة ثورة يناير وثورة يونيو على أمل دولة جديدة أساسها العدل والمساواة,وكانت النتيجة أن استفاقوا على حرق كنائسهم وبيوتهم ومصادر رزقهم فى مناحى مصر.

هل أصبحت مصر دولة الأبارتهايد والجيتو؟

كنا نتفاخر فى الزمن الغابر والماضى التليد وقت أن كنا وطناً وقبل أن نكون حلبة مصارعة دينية وساحة صراع ديوك طائفية، بأن اللورد كرومر قال: «إننى لا أعرف المصرى المسيحى من المسلم إلا إذا اتجه هذا إلى الكنيسة وذاك إلى المسجد»، وكنا نتحدى أن يعرف الغريب أو السائح ويفرق ما بين المسيحى والمسلم من الملامح أو اللون أو السحنة، بالطبع هذا التحدى قد ذاب واختفى فقد أصبحنا نفرق بالزى والدبلة والسلسلة ووشم الصليب والاسم!!، وكنا نقول ونحكى أننا عكس لبنان والعراق لا تسكن الطوائف وأصحاب الأديان فيه حبيسة مدن بعينها أو محتلة محافظات بكاملها، فنسيجنا واحد وذوباننا مكتمل ليس كذوبان الزيت المستحيل فى الماء ولكنه ذوبان السكر... إلخ، ذكريات نسمعها كما نسمع أم كلثوم ونحنّ إليها كما نحنّ لعبدالحليم وشادية، نردد ونكرر «كانت أيام، فاكر لما كنا»، ونظل نضحك على أنفسنا بالمشهد اليتيم الذى أخرجه حسن الإمام وختمه بهتاف يحيا الهلال مع الصليب كمخدر ومسكن وكاتم صوت لقنبلة طائفية زمنية ستنفجر فى أى لحظة،

أفقنا على زمن سيطرة السلفيين وجلساتهم العرفية التى هى فى الحقيقة جبرية واضطهادية ومفترية واستعراضية للقوة والتجبر، أفقنا من الغيبوبة على تهجير قسرى لعائلات وحرق بيوت وتدمير كنائس وترهيب طلبة ومدرسين وعمال مسيحيين، قصة حب خايبة طرفاها مسيحى ومسلمة تندلع على إثرها المظاهرات وتُحرق البيوت والحقول (طبعاً المسيحية)، شير فيسبوك من شاب خارج البلاد فتنتفض القرية عن بكرة أبيها لتهجير كل العائلة قسرياً، وفيهم الأب المقعد والأم المكلومة اللذان تجاوزا الثمانين عاماً،


2014 united copts .org
Copyright © 2017 United Copts. All Rights Reserved.
Joomla! is Free Software released under the GNU General Public License.